ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.. أربع مواجهات لا تقبل الخطأ تجمع كبار القارة في الملاعب المغربية

 

بينما تتجه أنظار العالم صوب الملاعب المغربية، تدخل بطولة كأس أمم أفريقيا "المغرب 2025" مرحلة الحسم والمنعطف الأخيربعد صراعاتملحمية في دور المجموعات وثمن النهائي، لم يتبقَّ في الميدان سوى ثمانية كبار، يستعدون للتصادم فوق "البساط الأخضرفي مواجهات دور ربع النهائي التي تعد بالكثير من الإثارة والندية.

إليك نبذة عن المواجهات والمنتخبات الثمانية حسب الترتيب الزمني للمباريات:


  • مباريات يوم الجمعة 9 يناير 2026

1. مالي ضد السنغال (ملعب طنجة الكبير)

 ماليالحصان الأسود الذي أثبت صلابة كبيرة، تأهل بعد تجاوز تونس بركلات الترجيح، ويعتمد على روح الجماعة والتنظيم الدفاعي المحكم.

 السنغال: "أسود التيرانجاوأحد أبرز المرشحين لللقب، دخلوا البطولة بقوة هجومية ضاربة (سجلوا 10 أهداف حتى الآنويطمحون لاستعادة العرش الأفريقي.


2. المغرب ضد الكاميرون (ملعب الأمير مولاي عبد الله - الرباط)

 المغربالبلد المستضيف الذي يسير بخطى ثابتة، تأهل بعد فوزه على تنزانيا في ثمن النهائييعتمد "أسود الأطلسعلى عاملي الأرضوالجمهور، وعلى مهارات نجومهم مثل إبراهيم دياز الذي سجل في 4 مباريات متتالية.

 الكاميرون: "الأسود غير المروضةوتاريخهم العريق في البطولةتأهلوا بعد تجاوز عقبة جنوب أفريقيا، وهم دائماً ما يكونون في أوج قوتهم في الأدوار الإقصائية.


  • مباريات يوم السبت 10 يناير 2026

3. الجزائر ضد نيجيريا (الملعب الكبير بمراكش)

 الجزائر: "محاربو الصحراءالذين استعادوا بريقهم بتقديم أداء متوازن دفاعياً وهجومياً، وتأهلوا بالعلامة الكاملة من المجموعات ثم تجاوزوا الكونغو الديمقراطية.

 نيجيريا: "النسور الخضروأقوى هجوم في البطولة بـ 12 هدفاًفريق يمتلك ترسانة من المهاجمين العالميين بقيادة فيكتور أوسيمين وأديمولالوكمان.


4. مصر ضد ساحل العاج (ملعب أدرار - أكادير)

 مصر: "الفراعنةأسياد القارة تاريخياً، تأهلوا بعد مباراة ماراثونية ضد بنينفريق يمتلك خبرة التعامل مع هذه الأدوار بوجود القائد محمد صلاح.

 ساحل العاج: "الأفيالوحامل اللقب، فريق متمرس جداً في المواعيد الكبرى، تأهل بعد الإطاحة ببوركينا فاسو ويطمح للحفاظ على تاجه القاري.


المغربتنظيم مبهر وطُموح مشروع باعتباره البلد المستضيف، نجح المغرب في تقديم نسخة استثنائية من حيث جودة الملاعب (الرباط، طنجة،مراكش، أكاديروالتنظيم اللوجستيالمنتخب المغربي تحت قيادة وليد الركراكي يسعى لكسر عقدة السنوات الطويلة والفوز باللقب الثاني في تاريخه، مستفيداً من الدعم الجماهيري المنقطع النظير في كل المدن المغربية.


هل سيكون الكأس من نصيب البلد المستضيف؟

المؤشرات الفنية والروح القتالية لـ "أسود الأطلستعطي الأمل للمغاربة بأن الكأس قد تبقى في الرباط هذه المرةلكن، الطريق لن يكون مفروشاً بالورود

الإجابة النهائية سيقدمها "البساط الأخضرفي الأيام القادمة.

أحدث أقدم